[فَكِه]: الفكاهة: المزاح وطِيْب النفس. ورجلٌ فَكِهٌ، ويقال: فَاكِهٌ أيضا.
عن أبي زيد، و
في الحديث:«كان زيد بن ثابت من أَفْكَهِ الناسِ إذا خَلا مع أهله، وأَزْمَتِهم في المجلس» أي: أَسْكَتِهم.
والفَكِهُ: الأَشِرُ؛ وقرأ بعضهم:
«ونعمة كانوا فيها فكهين»(١) بغير ألف. وقرأ حفص عن عاصم: ﴿اِنْقَلَبُوا فَكِهِينَ﴾ (٢) بغير ألف، وعن يعقوب كذلك. والباقون بالألف، قيل: هما بمعنى.
وقيل: الفَكِه: الأَشِر، والفاكه بالألف:
طيِّبُ النفس.
***
[الزيادة]
[الإفعال]
[هـ]
[الإفكاه]: أفكهت الناقةُ: إذا خَثُر لبنُها. وقيل: أفكهت: إذا دَرَّت قبل أن تضع.
***
[التفعيل]
[ر]
[التفكير]: فكَّر في الأمر: أي نظر فيه ومَيَّزَ، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ﴾ (٣) أي: فكَّر في النبي ﵇ وما جاء به.
(١) سورة الدخان: ٢٧/ ٤٤، والقراءة بالألف قراءة الجمهور كما في فتح القدير: (٥٧٥/ ٤). (٢) سورة المطففين: ٣١/ ٨٣ وانظر قراءتها في فتح القدير: (٤٠١/ ٥) وقراءة الجمهور بالألف. (٣) سورة المدثر: ١٨/ ٧٤.