للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الرأي، قال اللّه تعالى: ﴿لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ (١)، وقال (٢):

يا صاحبيَّ دعا لومي وتفنيدي … فليس ما فات من أمرٍ (٢) بمردود

وقيل: التفنيد: اللوم، ومنه قول جرير (٣):

يا صاحبيَّ دعا الملامة واقصدا … طال الهوى وأطلتما التفنيدا

[ق]

[التفنيق]: فَنَّقَه: أي نَعَّمه.

***

[المفاعلة]

[ق]

[المفانقة]: فانَقَه: بمعنى فَنَقَه: أي نَعَّمَه، قال عدي بن زيد (٤):

زانهنَّ الشفوفُ تُنْضَحْنَ بالمِسْ … ك وعيش مفانقٌ وحريرُ

[ي]

[المفاناة]: المداراة، قال (٥):

أقيمُهُ تارةً وأقعدُه … كما يفاني الشَّموسَ قائدُها

***

التفعُّل

[ق]

[التفنق]: التنعم، قال الفرزدق (٦):

تَفَنَّق بالعراقِ أبو المثنَّى … وعلَّمَ قومَه أكلَ الخَبِيْصِ

***


(١) سورة يوسف: ٩٤/ ١٢.
(٢) لم نجده، وفي (ل ١):
« … أمري … »
بدل
« … أمر … ».
(٣) ديوانه: (١٣٢).
(٤) البيت له في ديوانه: (٨٤)، وهو من رائيته التي مطلعها:
أرواحٌ مودَّعٌ أم بكُورُ … لك فاعمد لأَيِّ حالٍ تصير
(٥) البيت للكميت، ديوانه: (١٥٦) واللسان (فني).
(٦) ديوانه: (٣٨٩/ ١) وروايته:
«تفيهق … »
فلا شاهد فيه على هذه الرواية.