[الفُواق]: رجوع اللبن في الضرع بعد الحلب، لغةٌ في الفَواق. يقال: ما أقام عنده إلا فُواقَ ناقة، و
في الحديث (١):
«إنه قسم الغنائم يوم بدر عن فُواق».
قيل: أي كأنه فعله في قدر فواق ناقة.
***
فَعْلَى، بفتح الفاء
[ض]
[الفَوْضى]: يقال: نَعامٌ فَوْضى، بالضاد معجمةً: أي مختلط بعضُها ببعض. ويقال: الناسُ فوضى: أي مختلطون سواء، لا أمير عليهم، قال الأَفْوَهُ الأَوْدِيّ (٢):
لا يصلح الناسُ فوضى لا سَرَاةَ لهم … ولا سَرَاةَ إذا جُهّالهم سادُوا
***
(١) ذكره ابن الأثير في النهاية: (٤٧٩/ ٣). (٢) ستأتي ترجمته في بناء (فَعِل) من هذا الباب، والبيت من داليته المعروفة، انظر الشعر والشعراء: (١١٠).