[و]
في الحديث (١): «نهى عن استقبال الجَلوبة خارجَ المِصْر».
والمستقبل من الأفعال: ما دخلت في أوله الياء أو التاء أو النون أو الهمزة زائدةً.
والاستقبال في علم النجوم: أن تقابل الشمس القمرَ الدرجة بالدرجة، والدقيقة بالدقيقة.
***
التَّفَعُّل
[ض]
[التقبض]: تقبض: نقيض انبسط.
[ل]
[التقبُّل]: القبول، قال اللّه تعالى:
«يتقبل عنهم أحسن ما عملوا ويتجاوز» (٢) قرأ الكوفيون غيرَ أبي بكر بالنون فيهما ونَصْبِ ﴿أَحْسَنَ﴾ والباقون بالياء والرفع.
[التَّقَبِّي]: تَقَبَّى قَباءً: أي لبسه.
التفاعُل
[التقابل]: تقابلوا: أي تواجهوا.
الفَنْعَلَة
[ع]
[القنبعة]: قنبعت الشجرةُ: إذا صار ثمرها في قنبعة.
الافْعِلال
[ءن]
[الاقبئنان]: اقبأنَّ، مهموز: أي تَقَبَّضَ.
(١) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة بنحوه في البيوع، باب: تحريم تلقي الجلب، رقم، (١٥١٩).(٢) سورة الأحقاف: ١٦/ ٤٦، وانظر قراءتها في فتح القدير: (١٨/ ٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.