[باب القاف والواو وما بعدهما]
[الأسماء]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
[ز]
[القَوْز]،
بالزاي: الكثيب المستدير، وجمعه: أقواز وأقاوز وقيزان، (قال (١):
وأُشرِفُ بالقوز اليفاع لعلّني … أرى نار ليلى أو يراني بصيرها) (٢)
[س]
[القوس] معروفة، وجمعها: أقواس وقياس وقِسِيّ، يقال: رَمَوْه عن قوس واحدة: إذا اجتمعوا عليه بالعداوة.
ويقال: إن القوس أيضا: الذراع.
وعلى الوجهين فسر قول اللّه تعالى ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى﴾ (٣) (قيل: «أو» بمعنى بل، وقيل: «أو» للمخاطبين: أي أو أدنى عندكم) (٢).
والقوس: برج من بروج السماء الاثني عشر.
والقوس: ما يبقى من التمر في الجلة.
[ط]
[القَوْط]: قطيع من الإبل والغنم نحو المئة فما فوقها، والجميع: أقواط.
[ل]
[القَوْل]: واحد الأقوال، وجمع الأقوال: أقاويل وأقاول بحذف الياء.
(١) الشاهد لتوبة بن الحُمَيِّر العامري، شاعر من عشاق العرب المشهورين، كان يهوى ليلى الأخيلية (انظرهما معا في الشعر والشعراء: ٢٩٤ - ٢٩٨) والبيت في أمالي القالي: (١٣١، ٨٨/ ١)، ولم يرد عند ابن قتيبة الذي ضمن أبياتا من القصيدة.
(٢) ما بين قوسين ليس في (ل ١).
(٣) النجم: ٩/ ٥٣.