والقُذْفة: ما أشرف من رؤوس الجبال، وجمعها: قُذَف وقُذُفات، قال امرؤ القيس يصف جبلاً (١):
منيف تزلُّ الطير عن قُذُفاته … يظل الضباب فوقها قد تعصرا
***
فَعَلٌ، بالفتح
[ر]
[القَذَر]: النَّجَس، وجمعه: أقذار، وأصله مصدر.
[ع]
[القَذَع]: الاسم من أقذعه بالكلام.
[ف]
[القَذَف]: منزلٌ قَذَف أي: بعيد.
وبلدة قَذَف، ونية قَذَف، قال النابغة (٢):
وراح صبحي لنِيَّةٍ قذفٍ … هل أنت حتى الصباح متئدُ
[ي]
[القذى]: جمع: قَذاة، في العين، وهي ما سقط فيها مما يُتأذى به.
قال الحسن في بعض مواعظه:«يرى أحدكم القذاة في عين أخيه، ولا يرى الجِذعَ معترضا بين عينيه». أي: تعيبون الناسَ ولا تنقدون عيوبكم، فأخذ هذا المعنى
(١) ديوانه ط. دار المعارف: (٣٩٤)، ورواية أوله: «نِيَافا … » بمعنى مُنيفات، ولا وجه للجمع فما قبله مفرد. (٢) ليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي، وليس له في الديوان شعر على هذا الوزن والروي، ولم نجده في مراجعنا.