للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ر]

[القِتْر]: ضربٌ من النصال نحو المرماة يُفالى به، قال أبو ذؤيب (١):

إذا نَهَضَتْ فيه تصعّد نَفْرَها … كقِترِ الفِلاءِ مستديرا صِيابُها

نهضت فيه: يعني النحل في الجبل، ونفرها: ما نفر منها، وصيابها: أي قصدها، من صاب السهم: إذا قصد الرمية.

[ل]

[القِتْل]: يقال: هما قِتلان: أي مِثلان.

والقِتْل: العدوّ، والجميع: الأقتال، قال (٢):

في بلادٍ كثيرة الأقتالِ

***

و [فِعْلة]، بالهاء

[ب]

[القِتْبة]: قال بعضهم: القتبة واحدة الأقتاب، وهي الأمعاء، وبتصغيرها سمي الرجل قُتيبة.

[ر]

[القِتْرَة]: ضربٌ من النصال، لغةٌ في القتر، عن الأصمعي.

وابن قِتْرة: حية سوداء خبيثة قصيرة.

قال الفراء: إنما شبهت بالسهم الذي لا حديدة فيه. وقال: القترة: السهم الذي لا حديدة فيه، والجميع: قِتَر.

قال بعضهم: وأبو قترة من كنى الشيطان.

[ل]

[القِتْلة]: حالة القتل، و

في حديث (٣) النبي : «إن اللّه


(١) ديوان الهذليين: (٧٦/ ١)، وفي روايته:
« … مُسْتَدِرّا … ».
(٢) عجز بيت لعبيد اللّه بن قيس الرقيات، ديوانه: (١١٣) واللسان (قتل) والخزانة: (٥٦٣/ ٩).
(٣) أخرجه مسلم في الصيد، باب: الأمر بالإحسان بالذبح والقتل، رقم (١٩٥٥) والترمذي في الديات، باب: ما جاء في النهي عن المثلة، رقم (١٤٠٩).