للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والقُحْمَة: المهلكة، و

في الحديث:

«وكَّلَ عليٌّ عبد اللّه بن جعفر عند عثمان فقال: إن للخصومات قحما»، قال ذو الرمة (١):

يُطَرِّحْنَ بالأولادِ أَوْ يَلْتَزِمْنَها … على قُحَمٍ بين الفلا والمناهلِ

أي: على مهالك.

وفي قول عَلِيٍّ جواز الوكالة، والموكِّل حاضر، وهو رأي أبي يوسف ومحمد ومَنْ وافقهما، وعند أبي حنيفة: ليست الوكالة إلا لمريضٍ أو غائب.

***

فِعْلٌ، بكسر الفاء

[ف]

[القِحْف]: عظمٌ فوق الدماغ، والجميع: أقحاف وقحفة.

ويقال: إن القِحف أيضا: إناءٌ من خشب. يقال: ما لَه قِدٌّ ولا قِحْف.

***

فَعَلَة، بالفتح

[د]

[القَحَدَة]: السنام، وجمعها: قِحاد.

***

[الزيادة]

مُفْعَل، بضم الميم وفتح العين

[م]

[المُقْحَم]: قال بعضهم: المُقْحَم:

البعير الذي يُرْبِع ويثني في سنةٍ واحدة فتقتحم سِنٌّ على سِنٍّ قبل وقتها.

وبعيرٌ مُقْحَم: وهو الذي يقحم في المفازة من غير مُسيم ولا سائق.

وأعرابي مُقْحَم: نشأ في المفازة ولم يخرج منها.

قال الحجاج لابن القِرِّيَّة:

«أنت أعرابي مُقْحَم».

***


(١) ديوانه: (١٣٥١/ ٢)، وهو في وصف الإبل.