في الحديث (١) عن النبي ﵇ في ليلة القدر: «أُريتُها ثم أُنْسِيْتُها، وهي ليلة طلقة لا حارّة ولا باردة، تصبح الشمس من يومها حمراء ضعيفة» قال الشافعي ومن وافقه: ليلة القدر ثابتة باقية، وهي تُلتمس في العشر الأواخر من رمضان. وقال أبو حنيفة: رُفعت ليلة القدر بموت النبي ﵇.
[م]
[قَدَمَ]: القَدْم: التقدم، قال اللّه تعالى:
﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ﴾ (٢).
[و]
[قدا]: قال بعضهم: مر فلانٌ تقدو به فَرَسُه: إذا لزم سنن السير.
وقدا اللحمُ قدْوا: إذا شَمِمْتَ له رائحة طيبة.
***
فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر
[ر]
[قَدَرَ] عليه قُدْرَةً، فهو قادر: إذا لم يمتنع منه، واللّه تعالى القادر، ولم يزل قادرا، قال تعالى: ﴿بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ اَلْمَوْتى﴾ (٣) وقرأ يعقوب ﴿وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ﴾ (٤): «يقدر» على أن
(١) أخرجه مسلم من حديث عبد اللّه بن أنيس ﵁ في الصيام، باب: فضل ليلة القدر والحث على طلبها، رقم (١١٦٨). (٢) سورة هود: ٩٨/ ١١. (٣) سورة الأحقاف: ٣٣/ ٤٦، والقيامة: ٤٠/ ٧٥. (٤) من آية في سورة الأحقاف المذكورة قبل هذا: ٣٣/ ٤٦.