[التقزيح]: قَزّح القدر: إذا جعل فيها القِزْح: وهو التابل، (و
في حديث (١) النبي ﵇: «إن اللّه ضرب مطعم ابن آدم للدنيا مثلاً وضرب الدنيا لمطعم ابن آدم مثلاً وإن قزّحه وملّحه»(٢)، (قال ابن دريد: ومن ذلك قولهم: قزيح مليح)(٣).
وقزّح الكلب ببوله: إذا رمى به، و
في الحديث (٤): «نهى النبي ﵇ عن الصلاة خلف الشجرة المقزّحة: يعني التي قزّحت الكلاب في أصلها.
[ع]
[التقزيع]: قَزّع رأسه: إذا حلق شعره وبقيت منه شعيرات متفرقات في نواحي رأسه، قال ذو الرمة يصف الصياد (٥):
مُقَزّعٌ أطلسُ الأَطمارِ ليس له … إلاَّ الضِّراءَ وإلاّ صيدَها نَشَبُ
الضراء: جمع ضرورة: وهي الكلبة الضارية.
والمقزّع من الخيل: الرقيق الناصية خِلقة. ويقال: إن المقزّع أيضا: الذي
(١) هو من حديث أبيّ بن كعب عند أحمد في مسنده (١٣٦/ ٥) وتمامه: «فانظروا إلى ما يصير». (٢) في (ل ١): وفي الحديث: وضرب الدنيا لمطعم ابن آدم وإن قزّحه وملّحه». (٣) ما بين قوسين ليس في (ل ١)؛ وقول ابن دريد في الجمهرة: (٥٢٧/ ١)؛ وفي لهجة اليمن اليوم: قزَح وقزَّح: طبخ في القدر تابلا أو بصلا. وانظر (معجم: PIAMENTA). (٤) الحديث في الفائق للزمخشري: (١٩١/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (٥٨/ ٤). (٥) ديوانه: (١٠٠/ ١)، وأنشده في العين: (١٣٢/ ١) واللسان (قزع).