[القَصَب]: كل نبات له كعوب وأنابيب كقصب الزرع ونحوه.
والقَصَب: عظام اليدين والرجلين ونحوهما من العظام المستديرة الجوف.
والقصب من الفضة: ما كان كذلك.
والقصب من الجوهر: ما كان أجوف مستطيلاً، و
في الحديث (٢): «بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا سخبٌ فيه ولا نصبٌ».
والقصَبَ: ثياب من كتان نفيسة رقاق.
والقَصَب: مخارج الماء من العيون.
وقَصَب الرئة: عروق فيها مجاري النفس (إذا تلزج فيها البلغم حدث منه السعال)(٣).
[ر]
[القَصَر]: جمع: قَصَرة، وهي أصل العنق وأصل الشجرة، وقرأ ابن عباس:
«إنها ترمي بشرر كَالْقَصَرِ»(٤): يعني كأعناق الإبل، وقيل: أي كأصول النخل.
[ف]
[القَصَف]: هدير الفحل.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير بنحوه: (٤٤٤/ ١١) والحديث في غريب الحديث: (١٨٣/ ١) والنهاية لابن الأثير: (٧٤/ ٤). (٢) الحديث في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة وعائشة ومن طرق أخرى فقد أخرجه البخاري في العمرة، باب: متى يحل المعتمر، رقم: (١٦٩٩) ومسلم في فضائل الصحابة، باب: من فضائل خديجة ﵂، رقم: (٢٤٣٣) وأحمد في مسنده: (٢٠٥/ ١)، (٣٥٥/ ٤) وانظره أيضا في سيرة ابن هشام: (٢٥٩/ ١) والروض الأنف: (١٥٩/ ١). (٣) ما بين قوسين ليس في (ل ١) والعبارة في الصحاح: (٢٤٦٣/ ٦). (٤) المرسلات: ٣٢/ ٧٧.