فُعَالَى، بضم الفاء
[ر]
[القصارى]: يقال: قصاراك أن تفعل كذا: أي غايتك التي تقتصر عليها، قال:
(فإن المنيةَ من يخشها … فسوف تصادفه أينما) (١)
وإن تتخطك أسبابها … فإن قصاراك أن تهرما
(أراد: أينما تذهب، فحذف اختصارا) (١).
***
فُعْلَى، بضم الفاء
[القُصرى]: أسفل الأضلاع التي تلي الخاصرة وهي القُصَيْرى بالتصغير أيضا.
والقصيرى: أفعى.
[و]
[القُصْوَى]: نقيض الدنيا، قال اللّه تعالى: ﴿بِالْعُدْوَةِ اَلْقُصْوى﴾ (٢).
[ي]
[القُصْيَا]: لغة في القُصْوَى.
فَعْلاء، بالفتح والمد
[ب]
[القصباء]: جمع: قَصَبة.
[القصواء]: شاة قصواء وناقة قصواء:
وهي التي قطع طرف أذنها، ولا يقال:
بعير أقصى، ويقال: مقصَوٌّ.
(١) ما بين القوسين: ليس في (ل ١).(٢) الأنفال: ٤٢/ ٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.