أي: إذا زلجت النُّغَب، وهي الجُرَع عن حناجر الحمير إلى الغليل، والهاء في تقصّعنه للغليل، لأن الراعي أعجلها عن الري) (١).
وقصع القملة: إذا قتلها.
وقصع بكفّه هامة الصبي: أي ضربها.
وقصع اللّه شبابه: أي تركه قميئا لا يشِبّ، فهو مقصوع وقصيع.
وقصعه: أي صغَّره.
***
فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
[ر]
[قَصِر]: القَصَر: داء يأخذ في القَصَرة وهي أصل العنق حتى تغلظ. وبعير قَصِرٌ.
[ع]
[قَصِع]: صبي قصِع: لا يشب ولا يزداد.
[ف]
[قَصِف]: عود قَصِفٌ: أي سريع الانكسار.
والأقصف: الذي انكسرت ثنيته من النصف.
[م]
[قَصِم]: قناة قَصِمة: سريعة الانكسار.
والأقصم: الذي انكسرت ثنيتُه من النصف.
والقصماء: الشاة المكسورة القرن.
والأقصم: من ألقاب أجزاء الشِّعر (٢)، وهو ما كان أعصب معصوبا (مثل
(١) ما بين قوسين ليس في (ل ١).(٢) في (ل ١) و (ت): «العروض».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.