للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

اللّه تعالى: ﴿ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ﴾ (١)، قال (٢):

لولا علائقُ من نُعم علقت بها … لأقصر القلب مني أي إقصار

وأقصر القومُ: أي صاروا في قصر العشي، وهو اختلاط الظلام.

وأقصرت المرأة: إذا ولدت أولادا قصارا.

وأقصر من الصلاة: لغة في قصر.

وحكى بعضهم: أقصرت الشاة: إذا قصرت أطراف أسنانها من الكبر.

[و]

[الإقصاء]: أقصاه: أي أبعده.

***

[التفعيل]

[ب]

[التقصيب]: قصّب الثوب: طواه، وثوب مقصّب.

وقصّب شعره: أي جعّده ولواه، واسم ما جُعِّد منه تقصبة، وجمعها:

تقاصيب. قال في امرأة (٣):

رأى دُرّة بَيْضَاء يَحفِل لونَها … سُخامٌ كَغربان البَرير مُقَصَّبُ

سخام: أي أسود لين. شبه شعرها بغربان برير الأراك. وغربانه: عناقيده، لسوادها.

[د]

[التقصيد]: قصّده: أي كسره.

[ر]

[التقصير]: قصّر في الأمر: أي توانى فيه.


(١) من آية من (الأعراف ٢٠٢/ ٧): ﴿وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي اَلغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ﴾.
(٢) النابغة الذبياني، ديوانه - ٩٠، والشاهد غير منسوب في المقاييس: (٩٦/ ٥) وانظر حاشية المحقق عبد السلام هارون.
(٣) بشر بن أبي خازم ديوانه - ٧، (اللسان/ قصب) وفيه: «يحفل» بمعنى يجلوه. ويجفل: بمعنى يقشره.