في حديث الزهري:«قُبِض النبي ﵇ والقرآن في العُسُب والقَضَم والكرانيف» (١).
العُسُب: جمع عسيب، يعني سعف النخل. والكرانيف: أصول السعف، أي كان مكتوبا في ذلك) (٢): قال (٣):
عليه قضيم نَمّقتْهُ الصوانع
ويقال: إن القضيم: الفضة.
ويقال: القضيم: الحصير المنسوج بالسُّيور (٤) أيضا.
***
و [فَعِيلة]، بالهاء
[ي]
[القضيّة]: القضاء.
***
(١) الحديث في النهاية لابن الأثير: (٧٧/ ٤). (٢) ما بين قوسين ليس في (ل ١). (٣) النابغة، ديوانه - (١٢١)، وصدر البيت: «كان مجرّ الرامسات ذيولها»، العين: (٥٤/ ٥). (٤) هو حصير منسوج خيوطه سيور بلغة أهل الحجاز؟ وبعض لغة أهل اليمن كصنعاء ومفرده: (سَيْر).