للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أتقسم نهبي ونهب العبيد … بين الأقرع وعيينة (١)؟

أما لأقطعنّ لسانك، فقال:

علام يُقطع لساني يا معشر المسلمين؟ فقال بلال: إنما أمرني أن أكسوك حلة») (٢).

ويقال: قطع خصمه فانقطع: أي أسكته.

والمقطوع من ألقاب أجزاء العروض: ما سقط من آخره ساكن وأسكن ما قبله من الأجزاء التي أواخرها أوتاد لا يجوز فيها الزحاف (مثل «فاعلن» تحوّل إلى «فَعْلن» ساكنة العين و «مستفعلن» تحوّل إلى «مفعولن» و «متفاعلن» إلى «فعلاتن» في القوافي) (٢).

والهمزة المقطوعة: التي تكون أصلاً نحو «أمر» أو تكون ياء مستقبلها مضمومة نحو (أَخْرَج يُخْرج) (٣).

***

فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح

[ع]

[قَطِع]: الأقطع: مقطوع اليد، والجميع: القطعان.

في حديث النبي : «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد اللّه فهو أقطع» (٤) البال:

الحال. أي كل أمرٍ ذي جلالة لا يبدأ فيه بحمد اللّه فهو ناقص) (٢).

[م]

[قطِم]: القطم: الشهوة، والقطِم:

الشهوان للَّحم، يقال: قطِم إلى اللحم:

إذا اشتهاه، ومنه اشتقاق القطامي:

وفحل قطِم: مشتهٍ للضراب.

***


(١) ههنا الحديث عن بيت للعباس بن مرداس:
أتقسم نهبي نهب العبيد … بين عيينة والأقرع
(٢) ما بين قوسين ساقط من (ل ١).
(٣) بدل ما بين قوسين في (ل ١): «وهمزة القطع خلاف همزة الوصل».
(٤) هو من حديث أبي هريرة عند ابن ماجه في النكاح، باب: خطبة النكاح، رقم (١٨٩٤) وفي رواية أيضا «أبتر».