للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

كانوا في الجاهلية يقولون: إذا وطئت المقلات دم قتيل سيد عاش ولدها.

(وقال الكميت يرثي الحسين بن علي بن أبي طالب (١):

وتطيل المرزّآتُ المقَالِي … تُ إليه القعود بعد القيام) (٢).

[د]

[المِقلاد]: يقال: المقلاد: الخزانة، وجمعها: مقاليد، ويفسر عليه قول اللّه تعالى: ﴿لَهُ مَقالِيدُ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ﴾ (٣). ويقال: إنها جمع: إقليد على غير قياس.

[ع]

[المِقلاع]: ما يرمى به الحجر.

[ق]

[المقلاق]: رجل مقلاق: كثير القلق.

[و]

[المقلاء]: العود الذي تضرب به القلة.

***

[مثقل العين]

مُفعَّل، بفتح العين

[د]

[المقلّد]: موضع القلادة من الصدر.

ومقلد الرجل: موضع نجادِ السيف على منكبه.

***

فُعَّل، بضم الفاء، وفتح العين

[ب]

[القُلّب]: رجل قُلّب: عارف بتقليب الأمور.

***


(١) ديوان الكميت.
(٢) ما بين قوسين ليس في (ل ١).
(٣) الزمر: ٦٣/ ٣٩.