في حديث سعد بن مالك: «مرضت فعادني النبي ﵇ فقلت له: إِنْ لي مالاً كثيراً وليس يرثني إِلا ابني أفأوصي بمالي كلّه؟ قال:
لا، قلت: فالنصف، قال: لا، قلت:
فالثلث؟ قال: الثلث والثلث كثير) (٣) لأنْ تدع ورثتك أغنياء خيرٌ من أن تَدَعَهُم عالةً يتكففون الناس» (٤). (قال الشافعي: من قال: جعلت مالي في
(١) العبارة مجملة من ديوان الأدب: (١٨٥/ ٣). (٢) أنشده له في اللسان (كنف) ومطلعه: إِذا رمقته من معدّ عمارةً (٣) ما بين قوسين ساقط من (ل ١). (٤) هو من حديثه في الصحيحين وغيرهما البخاري في الجنائز، باب: رثى النبي ﷺ سعد بن خولة، رقم: (١٢٣٣) ومسلم في الوصية، باب الوصية بالثلث، رقم: (١٢٣٣)، وانظر الحديث ومختلف الأقوال في البحر الزخار: (٣٠٣/ ٥).