للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حاجبيه مستوضحاً له ينظر هل يراه (١).

واستكفَّ القومُ حول الشيء: إِذا أحدقوا به ينظرون إِليه، قال ابن مقبل (٢):

بدا والعيون المستكفة تلمح

واستكفَّ: أي استدار.

[ن]

[الاستكنان]: استكنَّ بكنٍّ: أي استتر.

التفعُّل

[ب]

[التكبب]: تكبَّب الرجل: إِذا تجمَّع وتقبَّض من داءٍ أصابه أو برد.

وتكبب الرمل: أي تجعد.

[ر]

[التكرر]: التردد، يقال: الراء حرفٌ متكرر.

[ف]

[التكفف]: تكفف: إِذا مد يده يسأل الناس، كفّاً كفّاً،

في حديث سعد بن مالك: «مرضت فعادني النبي فقلت له: إِنْ لي مالاً كثيراً وليس يرثني إِلا ابني أفأوصي بمالي كلّه؟ قال:

لا، قلت: فالنصف، قال: لا، قلت:

فالثلث؟ قال: الثلث والثلث كثير) (٣) لأنْ تدع ورثتك أغنياء خيرٌ من أن تَدَعَهُم عالةً يتكففون الناس» (٤). (قال الشافعي: من قال: جعلت مالي في


(١) العبارة مجملة من ديوان الأدب: (١٨٥/ ٣).
(٢) أنشده له في اللسان (كنف) ومطلعه:
إِذا رمقته من معدّ عمارةً
(٣) ما بين قوسين ساقط من (ل ١).
(٤) هو من حديثه في الصحيحين وغيرهما البخاري في الجنائز، باب: رثى النبي سعد بن خولة، رقم: (١٢٣٣) ومسلم في الوصية، باب الوصية بالثلث، رقم: (١٢٣٣)، وانظر الحديث ومختلف الأقوال في البحر الزخار: (٣٠٣/ ٥).