للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قريش تسمي النبي، ، ابن أبي كبشة، لخلافه عليهم في ترك عبادة الأوثان، كما خالفهم أبو كبشة في عبادة الشعرى.

***

فُعْل، بضم الفاء

[ر]

[الكُبْر]: يقال: هو كُبْرُ قومه: إِذا كان أقعدهم في النسب، و

في الحديث (١) عن النبي :

«الولاء للكُبْر» يعني: إِذا أعتق رجلٌ عبداً ثم مات وترك اثنين، ثم مات أحد الاثنين وترك ابناً، ثم مات المعتَق فالميراث لابن مولاه دون ابن ابنه. وقرأ يعقوب:

«والذي تولّى كُبْرَه» (٢) بضم الكاف.

***

و [فِعْلٌ]، بكسر الفاء

[د]

[الكِبْد]: الكَبِد، قال:

فإِن الصبا ريحٌ إِذا ما تنسَّمت … على كِبْد محزونٍ تجلت همومه

[ر]

[الكِبْر]: الكبرياء.

والكِبْر: معظم الأمر، قال اللّه تعالى:

﴿وَاَلَّذِي تَوَلّى كِبْرَهُ﴾ (٣)، وقال قيس بن الخطيم يصف جاريةً (٤):

تنام عن كُبْرِ شأنها فإِذا … قامت رويداً تكاد تنغرِف

أي: ينقطع خصرها لدقته.

[س]

[الكِبْس]: التراب الذي يكبس به الحفرة.


(١) الحديث في النهاية لابن الأثير: (١٤١/ ٤) وانظر المقاييس (كبر) (١٥٣/ ٥).
(٢) النور: ١١/ ٢٤.
(٣) النور: ١١/ ٢٤.
(٤) أنشده له في الصحاح: (٨٠١/ ٢)، ورواية كلمةِ قافيته في الأغاني: (١٨/ ٣): (تنقَصِفُ».