و [فُعُل]، بضم العين
[ر]
[الكُبُر]: الرفعة في الشرف، قال (١):
ولي الأعظَمُ من سُلاَّفها … ولي الهامة منها والكُبُرْ
***
و [فِعَل]، بكسر الفاء وفتح العين
[و]
[الكِبا]: الكناسة والتراب على وجه الأرض، والجمع: أكباء.
[الزيادة]
[أفعل، بالفتح]
[الأكبر]: خلاف الأصغر.
والملوك الأكابر: جمع: الأكبر، قال امرؤ القيس (٢):
وكنا أناساً قبل غزوة قرملٍ … ورثنا العلى والمجدَ أكبر أكبرا
وقولهم في الصلاة: اللّه أكبر، معناه:
كبير عظيم، وهو أفعل بمعنى فعيل. هذا قول أهل اللغة، واحتجوا بقول اللّه تعالى: ﴿هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ (٣): أي هو هَيِّن عليه، ويقول الفرزدق (٤):
إِنْ الذي سمك السماء بنى لنا … بيتاً دعائمه أعز وأطول
أي: عزيز طويل الدعائم.
وقال النحويون: معناه: اللّه أكبر من كل شيء: أي أجلّ وأعظم، فحذفت (مِنْ) لأن (أفعل) خبرٌ، كما يقال:
(١) أنشده اللسان (كبر) للمرّار.(٢) ديوانه: تحقيق أبو الفضل إِبراهيم: (٧٠).(٣) الروم: ٢٧/ ٣٠.(٤) ديوانه: (١٥٥/ ٢)، وأنشده في النهاية (كبر) (١٤٠/ ٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.