[الكِبْرة]: كِبْرَة الولد: أكبرهم، يقال للذكر والأنثى.
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
[د]
[الكَبَد]: الشدة والمشقة، قال اللّه تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾ (١) أي: في شدة، يكابد الأمور ويعالجها، وقال لبيد (٢):
يا عين هَلاَّ بكيتِ أربدَ إِذْ … قمنا وقام الخصومُ في كَبَد
(وقال ذو الإِصبع العَدْواني (٣):
لي ابنُ عَمٍّ لو انَّ الناسَ في كبدٍ … لقام محتجزاً بالنبل يرميني) (٤)
[ر]
[الكَبَر]: الطبل الذي له وجهٌ واحد.
والكَبَر: اللَّصَف، وقيل: إِنه فارسي معرّب.
***
و [فَعِلٌ]، بكسر العين
[د]
[الكَبِد]: معروفة، تذكر وتؤنث، قال (٥):
ولي كبد مقروحة من يبيعني … بها كبداً ليست بذات قروحِ
(١) البلد: ٤/ ٩٠. (٢) ديوانه ٥٠، وأنشده له في العين: (٣٣٣/ ٥). (٣) البيت من قصيدة له في الأغاني: (١٠٤/ ٣ - ١٠٦)، وانظر شرح المفضليات: (٧٥٧/ ٢). (٤) ما بين قوسين ساقط من (ل ١). (٥) لمجنون ليلى في الحماسة: (٦٠٥) والهامش ورواية البيت الثاني: « … ويب الناس» … «ومن ذا الذي يشري بها».