للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

و

في حديث علي: «من أراد البقاء، ولا بقاء، فليباكر الغَداء، ولْيُكْرِ العَشاء، وليقلَّ غشيان النساء، وليخفف الرداء» قيل: وما الرداء؟ قال: الدَّيْن، قيل:

سُمي الدين: رداءً لأن الدين أمانة، وهم يقولون: هو في عنقي حتى أُؤديَه: أي لازمٌ لي، وكذلك الدَّين لازم لموقع الرداء من العنق.

قال بعضهم: ويقال: أكرى إِذا نَقَصَ.

قال (١):

كذي زادٍ متى ما يُكْرِ مِنْهُ … فليس وراءه ثقة بزادِ

ويقال: أكرى: إِذا زاد أيضاً، وهو من الأضداد.

***

[التفعيل]

[ز]

[التكريز]: كرَّز الطائر: إِذا ألقى ريشه، قال (٢):

كَرّز يلقي قادماتٍ زُعْرا

[س]

[التكريس]: كرَّس كراسةً.

[ش]

[التكريش]: كرَّش وجهه: إِذا قبضه.

[م]

[التكريم]: كرَّمه: إِذا أكثر إِكرامه، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ﴾ (٣).

والمكرم: الكريم على كل أحد.

[هـ]

[التكريه]: نقيض التحبيب، قال اللّه تعالى: ﴿وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ اَلْكُفْرَ وَاَلْفُسُوقَ﴾ (٤).


(١) البيت في اللسان (كرا) منسوب إِلى لبيد، وهو في ملحقات ديوانه: (٢٢٤).
(٢) الشاهد في اللسان والتاج (كرز) منسوب إِلى رؤبة، وهو في ملحقات ديوانه: (١٧٤).
(٣) سورة الإِسراء: ٧٠/ ١٧.
(٤) سورة الحجرات: ٧/ ٤٩.