فألقيتها بالثني من جنب كافرٍ … كذلك أقنو كلَّ قِطٍّ مضلل
يعني: صحيفته التي أعطاه عمرو بن هند فألقاها في البحر، وله حديث) (٢).
والكافر: النهر الكثير الماء.
والكافر: الزَّرّاع، لأنه يغطي البذر في الأرض بالتراب، قال اللّه تعالى:
﴿أَعْجَبَ اَلْكُفّارَ نَباتُهُ﴾ (٣) يعني الزُّرّاع.
والكافر: الذي لبس فوق درعه ثوباً.
ومغيب الشمس: كافرُها، قال لبيد (٤):
حتى إِذا ألقت يداً في كافر … وأجنَّ عوراتِ الثغور ظلامُها
وقيل:«في كافر»: أي في البحر.
والكافر: ما بَعُدَ من الأرض واتسع.
[ي]
[الكافي]: يقال: هذا رجلٌ كافيك من رجلٍ، ورجلان كافِياك من رجلين، ورجال كافوك من رجال.
***
فاعُول
[ر]
[الكافور]: ضربٌ من الطيب، قال اللّه تعالى: ﴿كانَ مِزاجُها كافُوراً﴾ (٥) قيل: تمزج بالكافور وتختم بالمسك، وقيل: مزاجها كافورٌ في طيبه وبياضه وبرودته، لا في طعمه.
وقيل: كافور: اسم عينٍ في الجنة. عن الفراء.
والكافور: قشر طلع النخل.
(١) البيت له في اللسان (كفر) وهو غير منسوب في المقاييس: (١٩١/ ٦). (٢) ما بين القوسين: ليس في (ل ١). (٣) سورة الحديد: ٢٠/ ٥٧. (٤) ديوانه: ١٧٦. (٥) سورة الانسان: ٥/ ٧٦.