[كَفَرَ]: الكفر: نقيض الإِيمان، (قال اللّه تعالى: ﴿وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ﴾ (١) ولم يقل: كافرين. قال الأخفش والفراء: هو محمول على المعنى: أي أولَ من كفر به. وحكى سيبويه أن العربَ تقول: هو أظرف الفتيان، وأجمله، لأنه يقال: هو أظرف فتىً وأجملُه، وقيل: تقديره: ولا تكونوا أول فريقٍ كافرٍ به) (٢).
وأصل الكفر: السَّتْر والتغطية. (قال اللّه تعالى: «وما تفعلوا من خير فلن تكفروه» (٣) قرأ الكوفيون بالياء فيهما غيرَ أبي بكر، وهو رأي أبي عُبيد، والباقون بالتاء، على الخطاب) (٢).
[ل]
[كَفَلَ] عنه المالَ للغريم كفالةً: أي ضَمِن فهو كفيل.
وكَفَلَ عيالَه: أي عالَهم وأنفق عليهم، فهو كافل، و
في الحديث (٤): «الرَّابُّ كافل». قال اللّه تعالى: ﴿وَكَفَّلَها زَكَرِيّا﴾ (٥) (كان حمزة والكسائي يقصران زكريا في جميع القرآن، والباقون يمدونه، وهو رأي أبي عُبيد.
(١) سورة البقرة: ٤١/ ٢. (٢) ما بين قوسين ساقط من (ل ١). (٣) آل عمران: ١١٥/ ٣. (٤) الحديث في الفائق للزمخشري: (٢٧٢/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (١٩٢/ ٤) و «الرَّابُّ»: زوج أم اليتيم لأنه يكفل تربيته ويقوم بأمره مع أمه (اللسان: كفل). (٥) سورة آل عمران: ٣٧/ ٣.