شيء، وبلا شيء، وكقوله تعالى: ﴿وَلَا اَلضّالِّينَ﴾ (١) عند الكوفيين. وقال البصريون:«لا» زائدة.
وتكون بمعنى:«لم»، كقوله تعالى:
﴿فَلا صَدَّقَ وَلا صَلّى﴾ (٢)، وكقوله:
وأيَّ فعل سيِّئ لا فَعَلَهْ
وتكون زائدة، كقوله.
وما ألوم البيض أن لا تسخرا
وكقوله تعالى: ﴿أَلّا تَسْجُدَ﴾ (٣) و ﴿لِئَلّا يَعْلَمَ أَهْلُ اَلْكِتابِ﴾ (٤) أي «ليعلم أهل الكتاب»، وهي قراءة ابن عباس، وفي قراءة ابن مسعود «لكي يعلم» وقيل: هي زائدة في قوله: ﴿لا أُقْسِمُ﴾ (٥) وقيل: ﴿لا﴾ ردٌّ لكلامهم:
أي ليس الأمرُ كما يظنون، ثم ابتدأ فقال: ﴿أُقْسِمُ﴾. وقيل: ليست «لا» لنفي القسم لكن هي كما يقال: لا واللّه، وكقوله تعالى: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٦). وقيل:«لا» للتنبيه بمعنى «ألا».
***
فُعْلٌ، بضم الفاء
[ب]
[اللُّبُّ]: العقل، وجمعه: ألباب، قال اللّه تعالى: ﴿أُولُوا اَلْأَلْبابِ﴾ (٧).
ولُبُّ النخلة: قلبها.
ولُبُّ كل شيء من الثمار: داخله.
وكذلك لبُّ كل شيء.
(١) سورة الفاتحة: ٧/ ١. (٢) سورة القيامة: ٣١/ ٧٥. (٣) سورة الأعراف: ١٢/ ٧. (٤) سورة الحديد: ٢٩/ ٥٧. (٥) سورة القيامة: ١/ ٧٥. (٦) سورة النساء: ٦٥/ ٤. (٧) سورة البقرة: ٢٦٩/ ٢.