للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والنفس اللوامة: هي التي تندم وتلوم صاحبَها على المعاصي، قال اللّه تعالى:

﴿وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اَللَّوّامَةِ﴾ (١)

قال الحسن: أَقْسَم بالأولى ولم يُقسم بالثانية. وقيل: يجوز أن تكون (لا) زائدة».

***

فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر

[ي]

[لوى]: لوى عن الأمر: أي عَدَلَ، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا﴾ (٢) وقرأ ابن عامر وحمزة بواوٍ واحدة.

ولوى رأسه: أي أماله، وقرأ نافع ويعقوب في رواية «لَوَوا رؤوسهم» (٣) وهو اختيار أبي حاتم، والباقون بالتشديد، وهو اختيار أبي عبيد، قال:

لأنهم لووا رؤوسهم مرةً بعد مرة.

ولوت الناقةُ ذَنَبَها ليّاًّ في ذلك كله.

ولواه في دَيْنه لَيّاً ولياناً: أي مَطَلَهُ، و

في الحديث عن النبي :

«لَيُّ الواجد يُحل عِرْضَه وعقوبتَه» (٤).

***

فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

[ث]

[لَوِث]: الألوث: المسترخي، الثقيل.

ودِيمةٌ لَوْثاء: تلوث النباتَ بعضه على بعض.

[ي]

[لوي]: اللوى: وجعٌ في الجوف، رجلٌ: لوٍ.


(١) القيامة: ٢/ ٧٥.
(٢) النساء: ١٣٥/ ٤.
(٣) المنافقون: ٥/ ٦٣.
(٤) أخرجه البخاري معلقاً في الاستقراض باب لصاحب الحق مقال، والحديث موصول عند أبي داود في الأقضية، باب: في الحبس في الدين وغيره رقم: (٣٦٢٨) وأحمد: (٣٨٩، ٣٣٨، ٢٢٢/ ٤) والواجد: الغَني، من الوُجد بالضم؛ والمعنى: مشروعية حبس المدين إِذا كان قادراً على الوفاء تأديباً لمطله.