والمرح: التَكبر في قوله تعالى: ﴿وَلا تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً﴾ (٤) وهو مصدر في موضع الحال.
ومَرِحَت العينُ مَرَحاً ومَرَحاناً: إِذا نظرت إِلى شيء فكَلَّ بصرها، قال (٥):
كأن قذىً بالعين قد مَرِحت به … وما حاجة الأخرى إِلى المَرَحان
[د]
[مَرِد]: الأمرد: الشاب الذي لم تنبت لحيته. والمصدر المَرَد والمرودة.
وجاريةٌ مرداء: إِذا لم ينبت على عانتها شعر، والجميع: مُرْدٌ.
وغصنٌ أمرد: لا ورق عليه. وشجرة مرداء كذلك.
(١) هو من حديث ابن عمر في الفائق للزمخشري: (٣٥٨/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (٣١٤/ ٤). (٢) أنشده في إِصلاح المنطق لأبي داود: (٧٨)؛ اللسان (مرج). (٣) الحديث في الفائق للزمخشري: (٣٥٨/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (٣١٤/ ٣). (٤) الإِسراء: ٣٧/ ١٧. (٥) أنشده في اللسان (مرح) للنابغة الجعدي، وهو غير منسوب في المقاييس: (٣١٦/ ٥) وقال المحقق في الحاشية: نسبه في أساس البلاغة (مرح) إِلى كثير عزّه «وكان أعور».