قُذَذُه، وجمعه: مُرْط؛ واختلفوا في قول القائل (١):
مُرط القذاذِ فليس فيه مَصْنَعٌ … لا الريش ينفعه ولا التعقيب
فقال بعضهم: هو جمع: أمرط فَثُقل وجُعل في نعت الواحد لما بعده من الجمع: أي مُرْطٌ قُذَذه، وأنشد (٢):
وإِنْ التي هام الفؤاد بذكرها … نؤومٌ عن الفحشاء خُرس الجبائر
أي خرس جبائرها.
وقيل: مُرْط: نعتٌ للسهم كقولهم:
ناقة غُلْظ.
[ق]
[مَرِقَ]: مَرِقَت البيضة: إِذا فسدت.
[هـ]
[مَرِه]: امرأة مَرْهاء: لا تتعهد عينيها بالكحل.
ورجلٌ أمرهُ، وعينٌ مَرْهاء: لا تقبل الكحل.
وسحابٌ أمرهُ: أي أبيض.
وسرابٌ أمرهُ: لا سواد فيه.
***
فَعُل، يَفْعُل، بالضم
[د]
[مَرُدَ]: المَرادة: الخبث. ورجلٌ مارد، ومَريد.
[همزة]
[مَرُؤ]: مَرُؤ الرجلُ: أي صار ذا مروءة بالهمز.
ومَرُؤ الشيءُ مراءةً: أي صار مريئاً.
(١) أنشده اللسان (مرط) للأسدي في وصف السّهم وقال: «ونسب في بعض النسخ للبيد».(٢) أنشده - بدون نسبة - اللسان (مرط).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.