للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ي]

[الُمِسْي]: لغةٌ في المُسْي. يقال: أتانا لِمِسْي خامسة.

***

فَعَلٌ، بالفتح

[د]

[المَسَد]: لِيف النخل، قال اللّه تعالى:

﴿فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ (١) وجمعه: أمساد.

والمَسَد: الحبل يُفتل من أوبار الإِبل أو من جلودها، قال (٢):

ومَسَدٍ أُمِرَّ من أيَانِقِ

[ك]

[المَسَك]: الإِسورة.

***

و [فَعَلة]، بالهاء

[ك]

[المَسَكة]: المكان الصلب من البئر لا يحتاج إِلى الطي، والجميع: مَسك.

والمَسَكة: السوار؛ و

في الحديث: قال النبي لامرأة بيديها مَسَكتان غليظتان من ذهب: «أتعطين زكاة هذا»؟ قالت: لا. قال: «أيسرُّكِ أن يسوِّركِ اللّه بهما يوم القيامة سوارين من نار؟» (٣).


(١) المسد: ٥/ ١١١.
(٢) نسبه اللسان (مسد) لعمارة بن طارق أو عقبة الهجيمي وقبله:
فاعجل بغرب مثل غرب طارق
وهو غير منسوب في المقاييس: (٣٢٣/ ٥).
(٣) الحديث بهذا اللفظ عند أبي داود في الزكاة، باب: الكنز ما هو؟ وزكاة الحلي، رقم: (١٥٦٣)؛ وفي الباب أحاديث أخرى أيضاً قريبة من لفظ الحديث عند النسائي في الزينة، باب: الكراهية للنساء في إِظهار الحلي والذهب: (١٥٦/ ٨ - ١٥٩).