والمَسَد: الحبل يُفتل من أوبار الإِبل أو من جلودها، قال (٢):
ومَسَدٍ أُمِرَّ من أيَانِقِ
[ك]
[المَسَك]: الإِسورة.
***
و [فَعَلة]، بالهاء
[ك]
[المَسَكة]: المكان الصلب من البئر لا يحتاج إِلى الطي، والجميع: مَسك.
والمَسَكة: السوار؛ و
في الحديث: قال النبي ﵇ لامرأة بيديها مَسَكتان غليظتان من ذهب: «أتعطين زكاة هذا»؟ قالت: لا. قال:«أيسرُّكِ أن يسوِّركِ اللّه بهما يوم القيامة سوارين من نار؟»(٣).
(١) المسد: ٥/ ١١١. (٢) نسبه اللسان (مسد) لعمارة بن طارق أو عقبة الهجيمي وقبله: فاعجل بغرب مثل غرب طارق وهو غير منسوب في المقاييس: (٣٢٣/ ٥). (٣) الحديث بهذا اللفظ عند أبي داود في الزكاة، باب: الكنز ما هو؟ وزكاة الحلي، رقم: (١٥٦٣)؛ وفي الباب أحاديث أخرى أيضاً قريبة من لفظ الحديث عند النسائي في الزينة، باب: الكراهية للنساء في إِظهار الحلي والذهب: (١٥٦/ ٨ - ١٥٩).