[المنيح]: سهم من سهام الميسر لاحظ له إِلا أن يمنح صاحبه شيئاً، وإِنما يوصف بالكر والمعاودة؛ يقال: كَرَّ كَرَّ المنيح.
ويقال: المنيح: الثامن من السهام، و
في حديث جابر بن عبد اللّه (١): كنت منيح أصحابي يوم بدر: أي لم يأخذ سهماً من الغنيمة لصغره.
قال ابن قتيبة: إِذا سمعت المنيح مذكوراً بفوزٍ فإِنما يراد به القِدح الممتنح وهو المستعار، وكانوا يستعيرون القِدح يتمنون به ويثقون بفوزه، قال ابن مقبل في قِدح:
إِذا امتنحَتْهُ من معدٍّ عصابةٌ … غداريةٌ قبل المفيضين يقدحُ
امتنحته: استعارته. وقال آخر:
يعود بأرزاق العيال منيحها
[ع]
[المنيع]: الممتنع.
ومنيع من أسماء الرجال.
[وي]
[المنيُّ]: ماء الإِنسان، قال اللّه تعالى:
﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى﴾ (٢)، و
في الحديث عن النبي ﵇:
«فإِذا كان المني ففيه الغسل»(٣). و
في
(١) الحديث في النهاية لابن الأثير: (٣٦٥/ ٤). (٢) القيامة: ٣٧/ ٧٥. (٣) هو من حديث الإِمام علي عند ابن ماجه في الطهارة، باب: الوضوء من المذي، رقم: (٥٠٤) وأحمد: (١١٠/ ١، ٨٧/ ١ - ١١٢).