فإِن لا يكن فيها هُرار فإِنني … لسَلِّ يمانيها إِلى الحول خائف
[م]
[الهُمام]: الملك العظيم الهمة. قال الأعشى (٢):
كن كالسموءل إِذْ طاف الهمام به … في جحفلٍ كسواد الليل جرار
***
و [فُعالة]، بالهاء
[ن]
[الهُنانة]: الشحمة.
***
فِعال، بالكسر
[ل]
[الهِلال]: يسمى إِلى ثلاث ليال في الشهر ثم هو قمر بعد ذلك.
والهلال: واحد الإِهلّة، وهي الحدائد التي تَضُمُّ ما بين حِنوي الرحل.
ويقال: إِنْ الهلال الماءُ القليل في أسفل الرُكيَّة.
والهِلال: الحية الذكر. قال ذو الرمة (٣):
إِليك ابتذلنا كلَّ وهم كأنه … هلالٌ بدا في رمضةٍ يتقلب
ويقال: إِنْ الهلال سلح الحية.
(والهِلال: بقية السمن تبقى في الإِناء)(٤).
وهلال: حي من هوازن.
وهلال: من أسماء الرجال.
***
(١) البيت لغيلان بن حُرَيْث كما في إِصلاح المنطق لابن السكيت: (٢٤٦). (٢) ديوان الأعشى: ديوانه (١٧٥) وفيه « … سار … » مكان « … طاف … ». (٣) البيت في ملحقات ديوانه: (١٨٤٤/ ٣)، وهو في المقاييس: (١١/ ٦ - ١٢) واللسان (هلل). (٤) ما بين القوسين ليس في (ل ١) ولا (ت) وهو في هامش الأصل (س).