في حديث النبي ﵇:«صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإِن حال بينكم وبينه سحاب أو ظلمة أو هبوة فأكملوا العدد ثلاثين يوماً»(٢). والجميع هَبَوات. قال راجز
(١) هذا القول في المقاييس (هبر): (٢٩/ ٦) وعلق عليه ابن فارس بأنه لا يدري ما أصله؛ لكن تفسيره في اللسان (هبر) منسوب إِلى عدة أخبار منها لسعد بن زيد مناة، قال: أن معناه «حتى يؤوب هبيرة ابن سعد» وروايته في مجمع الأمثال (٢١٢/ ٢) بعبارة « … حتى يؤوب … ». (٢) هو من حديث ابن عباس بهذا اللفظ في غريب الحديث: (٢٠٠/ ١)؛ الفائق: (٨٧/ ٤)؛ النهاية: (٢٤١/ ٥)؛ وأخرجه أحمد عنه في مسنده: (٢٢٦/ ١) وليس فيه لفظة (هبوة)؛ والحديث المعروف في الصحيحين تمامه عن أبي هريرة « … فإن غم عليكم، فأكملوا عدّة شعبان ثلاثين» البخاري في الصوم، باب: -