للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

همدان عند وفودهم على النبي :

إِليك جاوزنا بلاد الريف

في هَبَوات القيظ والخريف

مخطماتٍ بحبال الليف (١)

***

فُعَل، بضم الفاء وفتح العين

[ع]

[الهبع]: الفصيل يولد في القيظ، سُمي بذلك لأنه إِذا مشى هبع: أي استعان بمدِّ عنقه. يقال: ماله هُبَع ولا ربع. والأنثى هُبَعة، بالهاء.

[ل]

[هُبَل]: اسم صنم كان في الجاهلية،

وكانت قريش تقول (٢) في حرب النبي : اُعْلُ هُبَل فيقول النبي : اللّه أعلى وأجل.

***

و [فِعَل]، بكسر الفاء

[ر]

[الهِبَر]: جمع هَبْرةٍ من اللحم.

***

[الزيادة]

إِفعال، بكسر الهمزة

[و]

[الإِهباء]: واحد الأهابيّ، وهي الرياح تثور بغبرة.

***


= قول النبي : «إِذا رأيتم الهلال فصوموا .. »، رقم: (١٨١٠) ومسلم في الصيام، باب: وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال، رقم: (١٠٨٠).
(١) في سيرة ابن هشام (٢٤٤/ ٤) أن مالك بن نمط ورجلاً آخر من همدان كانا يرتجران بهذا الرجز عند قدوم وفد همدان عليه . وهو في شعر همدان وأخبارها (٣٧٠).
(٢) قول قريش هذا منسوب لأبي سفيان والرد عليه منسوب لعمر وليس للنبي كما في الفائق: (هبل) (٨٨/ ٤)؛ النهاية: (٢٤٠/ ٥).