إِذا ما نعسنا نعسة قلت غننا … بخرقاء وارفع من هفيف الرواحل
[م]
[همَّ]: الهميم: الدبيب.
[ن]
[هنَّ]: الهنين: البكاء. قال (١):
لما رأى الدار خلاءً هنّا
***
فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
[ش]
[هشَّ]: الشيءُ هشاشة، بالشين معجمة:
أي صار هشاً.
وهشّ له: أي ارتاح.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ب]
[الإِهباب]: أهبّه من نومه: أي أنبهه.
[د]
[الإِهداد]: أهدَّ الرجلُ: إِذا اشتد وقوي.
[ل]
[الإِهلال]: أهل الهلالُ: إِذا رُئي.
وأهلّه القومُ. و
في الحديث:«قدم رجلان على النبي ﵇ في مدخل رمضان، فقال: أمسلمان أنتما؟ قالا:
نعم. قال: آهللتما؟ قالا: نعم. فأمر الناسَ فصاموا» (٢) قال مالك والثوري والأوزاعي
(١) أنشده في المقاييس (هن): (١٥/ ٦)، واللسان (هنن) وبعده: «وكاد أن يظهر ما أجنا». (٢) الحديث بمعناه عن ابن عباس عند أبي داود في الصوم، باب: في شهادة الواحد على رؤية هلال رمضان رقم: (٢٣٤٠ و ٢٣٤١) وابن ماجه في الصيام، باب: ما جاء في الشهادة على رؤية الهلال، رقم: (١٦٥٢)، وانظر: الشافعي (الأم): (١٠٣/ ٢)؛ الموطأ: (كتاب الصيام): (٢٨٦/ ١)؛ البحر الزخار: (٢٣٧/ ٢)؛ النهاية: (٢٧١/ ٥)؛ الفائق: (هلل) (١١٠/ ٤).