عن ابن السكّيت: يقال: هي لغة تميم.
ويقال: الهديّ جمع هدي مثل عبد وعبيد، وكلب وكليب. وقرأ بعضهم:
«حتى يبلغ الهديّ محله» (١) بالتشديد.
والهديّ: العروس تهدى إِلى زوجها.
والهديّ: الذي له حرمة كحرمة البيت.
ويقال: الهديّ الجار.
ويقال: الهديّ الأسير.
***
[و [فعيلة]، بالهاء]
[ي]
[الهدية]: ما أهدى الإِنسانُ إِلى صاحبه. و
في الحديث: «تُصُدِّق على بريرةٍ بصدقة فأهدت منها لعائشة فذكرت ذلك للنبي ﵇، فقال: هو لنا هدية ولها صدقة» (٢).
[الرباعي والملحق به]
فَوْعَل، بالفتح
[ج]
[الهودج]: مركب مُقَبَّبٌ من مراكب النساء.
[ع]
[الهودع]: قال بعضهم: الهَوْدَع:
النعام.
فَيْعَل، بالفتح
[ب]
[هيدب] السحابِ: ما ينصب منه عند المطر كأنه خيوط.
والهيدب: الرجل الثقل العَيّى.
(١) البقرة: ١٩٦/ ٢ وانظر إِصلاح المنطق لابن السكِّيت: (٢٧٥).(٢) هو من حديثها بهذا اللفظ وبقريب منه وبأطول منه في مسند أحمد: (٤٥/ ٦ - ٤٦؛ ١٧٨، ١٧٢، ١١٥، ٢٠٧، ١٩١، ١٨٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.