وهديل القُمري: صوته وكذلك الدُّبسي ونحوه من حمام الوحش. قال ثعلب:
الهديل للحمام كلها.
[م]
[هدم]: هَدْمُ البناءِ: نقضُهُ. وقرأ ابن كثير ونافع «لَهُدِمَتْ صوامع وبيع»(٢) والباقون بالتشديد.
[ي]
[هدى]: هداه إِلى الطريق هداية: أي دلّه. قال اللّه: ﴿وَيَهْدِي إِلى صِراطِ اَلْعَزِيزِ اَلْحَمِيدِ﴾ (٣) وهداه الطريقَ أيضاً. قال اللّه تعالى: ﴿وَهَدَيْناهُمَا اَلصِّراطَ اَلْمُسْتَقِيمَ﴾ (٤).
وهداه للدين هُدىً: أي بيَّن له. قال اللّه تعالى: ﴿هُدىً لِلْمُتَّقِينَ﴾ قيل: إِنما خصّ اللّهُ تعالى به المتقين وإِنْ كان هدىً للناس لأنهم آمنوا به. وقيل: إِنما خصّهم به تشريفاً لهم، والفاعل هاد والمفعول مَهدِيّ (وأصله مَهْدُوْيٌ بوزن مفعول قلبت الواو ياءً وأدغمت في الياء بعدها لام الاسم وجوباً لاجتماعهما في كلمة وسبق إِحداهما ساكنةً ثم قلبت ضمة الدال
(١) قوله ابن دريد في الجمهرة: (٦٥١/ ١). (٢) الحج: ٤٠/ ٢٢. (٣) سبأ: ٦/ ٣٤. وتمامها: ﴿وَيَرَى اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ اَلَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ اَلْحَقَّ .. ﴾ (٤) الصافات: ١٨/ ٣٧ وفي الأصل خطأ: «وهديناه»، وانظر فتح القدير: