مَرّ يهرَع: أي مرّ مسرعاً كأنه يساق. قال اللّه تعالى: ﴿وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ﴾ (٢) وقال المعان بن رَوْق الوادعي (٣):
ردوا الأوارك من مراد بعدما … بطنوا بها جَوْفَ المَحُوْرَةِ تُهْرَعُ (٤)
ويقال: هرعوا الرماحَ: إِذا شرعوها.
[همزة]
[هرأ]: هرأه البردُ، مهموز: إِذا أصابه.
***
فعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
[ت]
[هرِت]: الهرت بالتاء: سعة الشدقين.
يقال: أسدٌ أَهْرَتُ.
[ج]
[هرِج] البعيرُ: إِذا سدر من شدة الحر فضعف بصره.
(١) المثل رقم (٣٥٣١) في مجمع الأمثال: (٢١٩/ ٢). (٢) هود: ٧٨/ ١١. (٣) ذكره الهمداني في الإِكليل: (٩٥/ ١٠ - ٩٦) وهو شاعر إِسلامي من همدان وأورَدَ له سبعة أبيات عينيه منها الشاهد، وذكره حسن عيسى أبو ياسين في (شعر همدان وأخبارها ٣٧٨ - ٢٧٩) معتمداً على الهمداني. (٤) في (ل ١): « … خوف التهور تهرع» والصحيح « … جوف المحورة تهرع» كما في بقية النسخ.