وهَرَط الرجل في كلامه: إِذا خلط.
[ف]
[هرف]: الهرف: كثرةُ مدحِ الشيءِ إِعجاباً به.
يقال في المثل: «لا تهرِف بما لا تعرف» (١).
***
فعَل يفعَل، بالفتح
[ع]
[هرع]: الهرع: السوق الشديد. يقال:
مَرّ يهرَع: أي مرّ مسرعاً كأنه يساق. قال اللّه تعالى: ﴿وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ﴾ (٢) وقال المعان بن رَوْق الوادعي (٣):
ردوا الأوارك من مراد بعدما … بطنوا بها جَوْفَ المَحُوْرَةِ تُهْرَعُ (٤)
ويقال: هرعوا الرماحَ: إِذا شرعوها.
[همزة]
[هرأ]: هرأه البردُ، مهموز: إِذا أصابه.
***
فعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
[ت]
[هرِت]: الهرت بالتاء: سعة الشدقين.
يقال: أسدٌ أَهْرَتُ.
[ج]
[هرِج] البعيرُ: إِذا سدر من شدة الحر فضعف بصره.
(١) المثل رقم (٣٥٣١) في مجمع الأمثال: (٢١٩/ ٢).
(٢) هود: ٧٨/ ١١.
(٣) ذكره الهمداني في الإِكليل: (٩٥/ ١٠ - ٩٦) وهو شاعر إِسلامي من همدان وأورَدَ له سبعة أبيات عينيه منها الشاهد، وذكره حسن عيسى أبو ياسين في (شعر همدان وأخبارها ٣٧٨ - ٢٧٩) معتمداً على الهمداني.
(٤) في (ل ١):
« … خوف التهور تهرع»
والصحيح
« … جوف المحورة تهرع»
كما في بقية النسخ.