قيل: هو أردؤها، لأنه يُختار عليه غيرُه، وقيل: هو أجودها لأنه يبقى لِجَوْدته.
ويقال: ما له أَهْزَع: أي ما له شيء.
***
[أفعولة، بضم الهمزة]
[ج]
[الأهزوجة]: الأغنية وجمعها أهازيج.
قال الكميت في قوس صائد (١):
لم يَعِب ربُّها ولا الناسُ منها … غير إِنذارها عليه الحميرا
بأهازيجَ من أغانيِّها الجشْ … شِ وإِتباعها الطحيرَ الزفيرا (٢)
***
مِفْعَل، بكسر الميم
[ز]
[المِهْزَز]: رجل مِهزَز وذو هززات: إِذا كان يُغبن في كل شيء.
[ع]
[المِهْزَع]: يقال: إِنْ المهزع الأسد الشديد الأخذ. قال (٣):
كأنهم يخشون منك مدرّبا … من الأسد مشبوح الذراعين مِهْزَعا
***
مفعال
(١) ديوانه: (٢١٤/ ١)، وهو في المقاييس: (٥٢/ ٦) واللسان (هزج) وفي روايته «الزفير» مكان «الطَّحِير». والطحير: النَّفَسُ العالي. (٢) فوقها في الأصل (س): «الزحيرا». (٣) أنشده في المقاييس: (٥٠/ ٦) واللسان: (هزع) وروايته فيهما «بحَلْيَة» مكان «من الأسد»، وبهذه الرواية في معجم البلدان: (حلية)، قال وهي مأسدة باليمن.