للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

هو أهون عليه المخلوقُ (١) وقال مجاهد:

أي أهون عليه عندكم وفيما تعرفونه.

وقال قتادة: أهون بمعنى هيِّن. ومنه: اللّه أكبر أي كبير.

[همزة]

[هاء]: يقال: هو يهوء بنفسه: أي يسمو بها إِلى معالي الأمور.

***

فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر

[ي]

[هوِي] الشيءُ هوياً وهويّا وهَوَياناً: إِذا سقط. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلنَّجْمِ إِذا هَوى﴾ (٢).

ويقال: الهوي الذهاب في انحدار وارتفاع. قال الهذلي (٣):

وإِذا رميت به الفِجاج رأيته … ينضو مخارمها هُوِيَّ الأَجدُلِ

وعن أبي زيد أن الهَوِيَّ بفتح الهاء إِلى أسفل وبضمها إِلى فوق.

ويقال: هوت أمُّه: أي ثكلته وهي هاوية.

***

فعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح

[ج]

[هوِج]: الأهوج: الرجل الخفيف مع حمق.

والناقة الهوجاء: السريعة كأن بها هَوَجاً من سرعتها، ولا يقال: بعير أهوج.

والهوجاء: الريح التي تحمل التراب.

[ر]

[هار] الجُرفُ يهار ويهور، لغتان.

وجُرُفٌ هائر.


(١) في الأصل (س): «على مخلوق» وما أثبت من (ل ١) و (ت) ولعله الصواب، وانظر تفسيرها في فتح القدير.
(٢) النجم: ١/ ٥٣.
(٣) البيت لأبي كبير الهذلي، ديوان الهذليين: (٩٤/ ٢).