وإضافتها إلى ﴿بَيْنِكُمْ﴾ وهي قراءة الحسن. قيل: تقديرها: إِنْ الذي اتخذتم من دون اللّه أوثاناً مودة بينكم.
***
[فعيل]
[د]
[الوديد]: يقال: فلان وديد فلان: أي الذي يودّه
***
فَعلَل، بالفتح
[ح]
[الوَحوَح]،
بالحاء: الخفيف.
[ص]
[الوصوص]: خَرْق في الستر ونحوه على قدر العين ينظر منه.
[ع]
[الوعوع]: رجل وعوع: أي ظريف.
***
[فعلال، بزيادة ألف]
[ح]
[الوحواح]: رجل وحواح، بالحاء: أي خفيف حديد الفؤاد
[خ]
[الوخواخ]: رجل وخواخ: أي ضعيف. قال (١):
لم أك في قومي أمرأً وخواخا … ولا لأعراضهم لطّاخا
ويقال: تمرٌ وخواخ: أي لا حلاوة له.
[ز]
[الوزواز][بالزاي](٢): الرجل الخفيف الطيّاش.
(١) أنشده اللسان (وخخ) للزفيان، وهو غير منسوب في المقاييس (وخ): (٧٥/ ٦)، وذكر محققه العلامة عبد السلام هارون بأنه لم يجده في أرجوزة الزفيان المروية في ديوانه: (٩٣) الملحق بديوان العجاج. (٢) من (ل ١) و (ت).