ووتد الرجلُ في بيته: إِذا أقام فيه كالوتد لا يزول فهو واتد. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ الوتد إِذا رأى الرجلُ أنه وتدَهُ ولدٌ يثبت له، وربما كان ملكاً أو رئيساً من أوتاد الدين والدنيا، وقد يكون الوتد قوة وعقدةً في الأمر.
[ر]
[وتر]: يقال: وتره حقَهُ: أي نقصه.
قال اللّه تعالى: ﴿وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ﴾ (١) و
في حديث النبي ﵇:«من فاتته صلاة العصر فكأنما وُتِرَ أهلُهُ ومَالُه»(٢) ويروى قول الشاعر:
إِنْ تُتِرْني من الإِجارة شيئاً … لا تفتني على الصراط بحق
ووَتَره. من الوِتر، وهو الذَّحْل تِرةً.
ويقال: كان القوم شفعاً فوترهم فلان: أي صارا به وِتراً.
[ن]
[وتن]: وتنه: أي أصاب وتينه، وهو نياط القلب.
وتن وتوناً: إِذا ثبت فهو واتن.
وبئر واتنة: إِذا ثبت ماؤها في وقت قلة الأمطار.
***
فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
[غ]
[وتِغ]،
بالغين معجمة: أي هلك.
***
(١) محمد: ٣٥/ ٤٧. (٢) هو من حديث ابن عمر عند ابن ماجه: كتاب الصلاة رقم: (٦٨٥)؛ وأحمد: (٨/ ٢، ١٣، ١٠٢، ١٢٤، ١٣٤، ١٤٥، ١٤٨).