[الإِيثان]: قال بعضهم: أوثن من الشيءِ: إِذا أكثر منه.
***
[التفعيل]
[ب]
[التوثيب]: وَثَّبَه: أي أقعده على وثاب أو وسادة. و
في الحديث:«أتى عامر بن الطفيل إِلى النبي ﵇ فوثَّبه وسادةً»(١) ووَثَّبه فوثب.
[ق]
[التوثيق]: وثَّق الشيءَ: إِذا أحكمه.
وفرسٌ موثَّق الخَلْق: أي محكَمه، وكذلك غيره.
***
[المفاعلة]
[ب]
[المواثبة]: واثَبَه: أي ثاوره. و
في الحديث عن النبي،﵇:
«الشَّفْعَةُ لمن واثَبَها»(٢) أي لمن طلبها حين يعلم بالبيع.
[ق]
[المواثقة]: واثَقه في العهد وغيره.
***
(١) حديث عامر بن الطفيل في الفائق: (٤٢/ ٤)؛ من خبر بقيته أنه قال له ﷺ: «أسلِم يا عامر، فقال: على أن لي الوَبَر ولك المدَر! فأبى رسول اللّه ﷺ، فقام عامر مُغضباً وقال: واللّه لأملأنها عليك خَيلاً جُرداً، ورجالاً مُرداً، ولأربطن بكل نخلة فرسا». وهو أكثر تفصيلاً في سيرة ابن هشام: (٥٦٨/ ٢/ ٢)؛ والشاهد منه كما هو عند المؤلف في النهاية: (١٥٠/ ٥). (٢) هو من حديث أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه: (١٤٤٠٦)، من قول شريح، وفي إسناده مجهول، وبه يقول الإمام الشافعي انظر الأم (كتاب الشفعة): (٣/ ٤).