قال ابن عباس: أي فَثَمَّ اللّه، والوجه عبارة عنه تعالى. وقال الفراء: أي فثمَّ الوجهُ والعمل للّه. وقيل: معناه فثَمَّ رضي اللّه كما قال تعالى: ﴿إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اَللّهِ﴾ (٧) أي: لرضى اللّه.
والوجه: الصورة عند أهل العلم بالنجوم، وهو عُشْر درج من كل بُرْجٍ لكل كوكب من الكواكب السبعة يقال
(١) آل عمران: ٧٢/ ٣. (٢) الرحمن: ٢٧/ ٥٥. (٣) القصص: ٨٨/ ٢٨ ﴿لا إِلهَ إِلّا هُوَ، كُلُّ شَيْ ءٍ هالِكٌ إِلّا وَجْهَهُ﴾. (٤) الأنعام: ٧٩/ ٦ وتمامها: ﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضَ حَنِيفاً﴾. (٥) البيت غير منسوب في المقاييس: (٨٩/ ٦)؛ وهو من أبيات سيبويه الخمسين، التي لا يعرف قائلها سيبويه: (١٧/ ١). (٦) البقرة: ١١٥/ ٢ ﴿وَلِلّهِ اَلْمَشْرِقُ وَاَلْمَغْرِبُ … ﴾. (٧) الإنسان: ٩/ ٧٦ وتمامها: ﴿إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اَللّهِ، لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً﴾.