وأول الواجبات النظر الذي يؤدي إِلى معرفة اللّه تعالى، لأن المعرفة لا تحصل إِلاّ به.
والواجب: ما لا بد للمكلف من فعله، فإِن فعله استحق المدح والثواب، وإِنْ تركه استحق الذمَّ والعقاب.
ويقال: وجب عليه الحق عند القاضي وجوباً: أي وقع.
ووجب البيعُ جِبَةُ ووجوباً: إِذا حَقَّ.
ووجب الحائطُ وجبةً: إِذا سقط.
ووجب لجنبه: إِذا سقط ومات. قال اللّه تعالى: ﴿فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها﴾ (١) أي إِذا سقطت بعد الذكاة، وقال الشاعر (٢):
أطَاعتْ بنو عَوفٍ أميراً نهاهُمُ … عن السَّلْمِ حَتَّى كان أوَّلَ واجبِ
أي أول قتيل سقط.
ووجب قلبُه وجيباً: أي اضطرب.
ووجبت الشمس وَجْباً: إِذا غابت، و
في حديث جابر:«صلى النبي ﵇ المغرب حين وجبت الشمس»(٣).
[د]
[وجد] ما طلبَ وجوداً.
(١) الحج: ٣٦/ ٢٢. (٢) أنشده لقيس بن الخطيم في المقاييس: (٦٩/ ٦)، وهو في ديوانه: (١٤)؛ واللسان: (وجب، غمس). (٣) لم تجد حديث جابر بهذا اللفظ وهو بمعناه من حديث سلمة بن الأكوع عند أحمد: (٥١/ ٤) وابن ماجه رقم: (٦٨٨) وأبو داود: (٤١٧) وانظر اللسان: (وجب).