[وَضَعَ] الشيءَ وضعاً، ووضع عنده وديعةً: أي أودعه.
ووضعت المرأةُ ولدَها وضعاً: أي ولدت قال اللّه تعالى: ﴿وَاَللّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ﴾ (٢) قرأ يعقوب وابن عامر وأبو بكر عن عاصم بسكون العين وضمِّ التاء، والباقون بفتح العين وسكون التاء، وعن ابن عباس: القراءة بكسر التاء. أي: قيل لها ذلك.
ووضعت المرأة وُضعاً، بضم الواو: إِذا حملتْ على الحيض. قالت أمُّ تأبط شرا:
ما حَمَلَتْه وُضعاً ولا أرضعته غَيْلاً
ووَضَعَ البعيرُ وغيره في سيره وَضْعاً:
إِذا أسرع ولم يجهَد. ودابةُ حسنة الوضع في سيرها. قال (٣):
يا ليتني فيها جَذَعْ … أَخُبُّ فيها وأَضَعْ
وسئل رجلٌ عن سرعة سيره فقال:
آكل الوجبة، وأسير الوَضْع، وأجتنب الملع: أي شدة السير، لأنه يخسر السائر.
(١) الواقعة: ١٥/ ٥٦ ﴿ثُلَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ اَلْآخِرِينَ … ﴾. (٢) آل عمران: ٣٦/ ٣. (٣) هو لدريد بن الصّمة في يوم هوازن كما في اللسان (وضع).