[الاستيقاد]: استوقد النارَ: أي أوقدَها. قال اللّه تعالى: ﴿كَمَثَلِ اَلَّذِي اِسْتَوْقَدَ ناراً﴾ (١) أي أوقد، عن الأخفش، وقيل: معناه: استوقد من غيره ناراً يستضيء بها.
[ع]
[الاستيقاع]: توقُّعُ ما يقع.
[ف]
[الاستيقاف]: استوقفه: سأله أن يقف.
ويقال: إِنْ امرأ القيس بن حجر الكندي أول من استوقف الركب على الديار.
***
التفعُّل
[د]
[التوقُّد]: توقدت النار: أي التهبت.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب «تَوَقَّدَ من شجرة مباركة»(٢) بفتح التاء والدال، والباقون بضم التاء وتخفيف القاف ورفع الدال.
[ش]
[التوقش]: توقَّش: إِذا تحرك. قال (٣):
فدع عنك الصِّبا وعليك همَّا … تَوَقَّش في فؤادك واحتيالاً
أي: واحتل احتيالاً.
[ص]
[التوقص]: سرعة المشي، وشدة الوطء. يقال: مرَّ يتوقص به فرسُهُ.
(١) البقرة: ١٧/ ٢. (٢) النور: ٣٥/ ٢٤ الآية: ﴿ .. كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ … ﴾. (٣) هو لذي الرِّمة كما في ديوانه: (١٥٢٣/ ٣)، وهو في اللسان (وقش) وديوانه: