في الحديث (١) عن النبي ﵇، «إِذا أُتْبِعَ أَحَدُكم على مَلِيءٍ فَلْيَتَّبِعْ».
وبقرة مُتْبِع: معها تَبِيعٌ.
[ل]
[أَتْبَلَه] الحب: لغة في تَبَلَه.
[التفعيل]
[ر]
[تَبَّرَه]: أي أهلكه، قال اللّه تعالى:
﴿إِنَّ هاؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ﴾ (٢) وقال تعالى: ﴿وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً﴾ (٣).
وقال قطرب (٤): التَّتْبِير: الإِخراب والهدم.
ومنه قول لبيد (٥):
وما النَّاسُ إِلاّ عَامِلَانِ فَعَامِلٌ … يُتَبِّرُ ما يَبْنِي وآخَرُ رَافِعُ
[ل]
[تَبَّلَ]: القِدْرَ: إِذا جعل فيها التوابل.
[المفاعلة]
[ع]
[تَابَعَه] على كذا: أي تبعه.
ويقال: تَابَعَ الرجل عمله: إِذا عرفه
(١) من حديث أبي هريرة وأوله: «مَطْلُ الغنيّ ظلمٌ» أخرجه البخاري في الحوالات، باب: في الحوالة، وهل يرجع في الحوالة، رقم (٢١٦٦) ومسلم في المساقاة باب: تحريم مطل الغني وصحة الحوالة، رقم (١٥٦٤) وغيرهما من أصحاب السنن. (٢) سورة الأعراف: ١٣٩/ ٧. (٣) سورة الإِسراء: ٧/ ١٧. (٤) قطرب: هو العالم اللغوي محمد بن المستنير أبو علي النحوي: (ت ٢٠٦ هـ) تلميذ سيبويه ومانحه لقب قطرب الذي اشتهر به. وقوله الذي ذكره له المؤلف في معظم كتب التفسير عنه ومنها تفسير الآية عند الشوكاني في تفسيره فتح القدير: (٢١٠/ ٣) مع شاهد الشعر. (٥) ديوانه: (١٧٠).