[التوهين]: وَهَّنه: أي أضعفه. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع «موهّن كيد الكافرين» بالتشديد، وهو رأي أبي عُبيد، والباقون بالتخفيف. وحكى حفص عن عاصم إِضافة ﴿مُوهِنُ﴾ إِلى ﴿كَيْدِ﴾ وكذلك عن الحسن:
[المواهقة]: يقال الناقةُ تُواهِق الأخرى، بالقاف: أي تسايرها.
***
[الافتعال]
[ب]
[الاتّهاب]: وهب له شيئاً فاتَّهب: أي قبل الهبةَ.
و
في الحديث:«وهب أعرابي للنبي ﵇ هبةً فأثابه عليها فقال:
أرضيت؟ قال: لا، فزاده، قال: أرضيت؟ قال: نعم، فقال النبي ﵇: لقد هممت أن لا أتَّهب إِلا من قرشي أو أنصاري» (١).
(١) الحديث في الفائق: (٨٣/ ٤) والنهاية: (٢٣١/ ٥)، وذكر في الفائق ما قاله حسّان من شعر في ذلك الحديث، وانظر الأم (كتاب الهبة): (٦٣/ ٤) وفيه اختلاف مالك والشافعي، وفي فقه أبي حنيفة انظر ابن عابدين (رد المحتار) كتاب الهبة: (٩٨٧/ ٥).