[وأدَ] الرجلُ ابنتَه وأداً: إِذا دفنها وهي حية، وكانوا يفعلون ذلك في الجاهلية كراهةً للإِناث، وخشيةً للفقر. قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذَا اَلْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ (١) قال:
وموءودةٌ مدفونة في مفازةٍ … بآمتها مدسوسة لم تُوَسَّدِ
و
في الحديث:«سئل النبي ﵇ عن العزل عن المرأة فقال: ذاك الوأد الخفي»(٢).
[ر]
[وَأَرَ]: حكى بعضهم: وَأَرَ الحرُّ إِرةً، وهو مقلوب من الأوار.
[ل]
[وألَ] إِليه: أي لجأ:. قال أبو عبيدة:
وأل: أي نجا. والعرب تقول: لا وَأَلَتْ نفسُه: أي لا نَجَتْ.
[ي]
[وَأَى]: قال بعضهم: يقال: وأى له على نفسه وأياً:
أي وعده وعداً. قال:
وإِذا وَأَيْتَ الوأي كنت كضامنٍ … دَيْناً أقرَّ به وأخضر كاتبا
و
في حديث وهب: «قرأت في
(١) التكوير: ٨/ ٨١ - ٩. (٢) هو من حديث عائشة عن جُدَامة بنت وَهب الأسديّة - أخت عُكّاشَة في صحيح مسلم في كتاب النكاح، رقم: (١٤٤٢)؛ أحمد: (٣٦١/ ٦ و ٤٣٤).