وتكون زائدة في جمع المؤنث نحو بنات ومسلمات وسموات، وهي في موضع النصب والجر مكسورة، قال اللّه تعالى: ﴿مِمّا يَخْلُقُ بَناتٍ﴾ (١) وقال:
﴿مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ … ﴾ (٢) الآية، وقال: ﴿وَخَلَقَ اَللّهُ اَلسَّماواتِ﴾ (٣).
وفي علامة التأنيث نحو قامت تقوم.
وتزاد للاستقبال نحو تقوم يا رجل، وتقومين يا امرأة.
وفي التثنية والجمع.
وفي بناء الأفعال نحو افتعل واستفعل وتفعل وتفاعل وتفعلل وتفوعل.
وفي الأسماء نحو ملكوت، من الملك.
وفي الحرف نحو ثمّت ورُبَّت ولاتَ.
وتكون كناية للمرفوع نحو قمتُ أَنا، وقمتَ أنتَ، وقمتِ يا امرأة أنت، وفي الاثنين والجماعة.
وتكون للقسم، ولا تدخل على غير اسم اللّه ﷿، قال اللّه تعالى: ﴿تَاللّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ﴾ (٤).
وتا: مقصورة بمعنى ذِهِ للمرأة، وتصغيرها تَيَّا، والأصل تُيَيّا، فحذفت الياء كراهية اجتماع ثلاث ياءات، وفتحت التاء لثقل الضمة.
و [فَعَلة]، بالهاء
[ر]
[تارَة]: يقال: فعل ذلك تارة بعد تارة:
أي مرة بعد أخرى، قال اللّه تعالى: ﴿تارَةً أُخْرى﴾ (٥).
[الزيادة]
مَفْعِلَة، بفتح الميم وكسر العين
(١) سورة الزخرف: (١٦/ ٤٣).(٢) سورة التحريم: (٥/ ٦٦).(٣) سورة الجاثية: (٢٢/ ٤٥).(٤) سورة يوسف: (٧٣/ ١٢).(٥) سورة الإِسراء: (٦٩/ ١٧)، وسورة طه: (٥٥/ ٢٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.